تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

196- وجوب طاعة المرأة لزوجها هو أكثر تأكيدا فيما يتعلق بالفراش .

رقم الفتوى 29461 وجوب طاعة المرأة لزوجها هو أكثر تأكيدا فيما يتعلق بالفراش .

تاريخ الفتوى : 28 ذو الحجة 1423

السؤال

أنا اتمنى أن أجامع زوجتي لكنها لا تريد وأنا أحبها إلى درجة كبيرة، إنني أحب الجماع الجنسي حبا كبيراً؟ وشكراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب على الزوجة أن تطيع زوجها في المعروف وخاصة فيما يتعلق بأمور الفراش في كل أحوالها، وفي الحديث: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور. رواه النسائي وحسنه السيوطي.

قال صاحب الإقناع: وللزوج الاستمتاع بزوجته كل وقت على أي صفة كانت إذا كان في القبل ولو من جهة عجيزتها ما لم يشغلها عن الفرائض، أو يضر بها ولو كانت على التنور أو على ظهر قتب، وفي المسند من حديث ابن أبي أوفى: حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه.

والله أعلم.المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجيةص ١٧٦