تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

104- تكلف أمور خلاف الواقع لإدخال السرور على الزوج

رقم الفتوى 19276 تكلف أمور خلاف الواقع لإدخال السرور على الزوج

تاريخ الفتوى : 04 جمادي الأولى 1423

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

لا أشعر بأي متعة وأنا أعاشر زوجي المعاشرة الجنسية ولكني أصدر أصواتا لكي أدعي ذلك ولكي أسعد زوجي الذي أحبه فهل يعتبر هذا كذباً جزاكم الله عنا كل خير..

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تكلف أشياء معينة من أجل تقوية جانب المعاشرة الزوجية لا يعتبر كذباً يؤاخذ به شرعاً، وإن كان كذباً في حقيقته من حيث كونه إخباراً بخلاف الواقع.

لأن الشرع الحكيم قد أباح الكذب في مواطن، منها كذب الرجل على امرأته، والمرأة على زوجها. وقد ورد ذلك في الحديث الآتي:

عن أم كلثوم رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيراً أو يقول خيراً. متفق عليه.

زاد مسلم في رواية: قالت أم كلثوم : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: تعني (الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها).

والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــ

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجيةص ١٠٦