قوله: " غُطَّ "، معناه: خفق، وركض برجله من الصرع الذي أصابه.
وقولها: " أَخْدَم "، يُريد أعطى خادما، وآجر هي هاجر، وأَبدل من الهاء همزة.
وفيه من الفقه: أنّ مَن قال لامرأته أنتِ أختي، لا يُريد بذلك طلاقا لم يكن طلاقا، ولو قال: أنتِ مثل أختي، ولم يُرد بذلك ظِهارا لم يكن ظِهارا.
وفيه: مُسْتَدل لمن لم يرَ طلاق المُكره طلاقا، وقد ذكر الله تعالى في قصّة مريم قولهم: ﴿ما كان أبوكِ امرأ سَوءٍ وما كانت أمكِ بَغِيّا﴾.
شُبِّهت برجل صالح من قومها كام يُدعى هارون.
وفيه: جواز اتّهاب المسلم من المشرك الحربيّ.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩٥