ومنه قولهم: قَبيحٌ شَقيح، أي: متغيّر اللون إلى السّماجة والقُبح.
وقوله: تحمارّ وتصفارّ، معناه: ظهور أوائل الحُمرة، أو الصُّفرة فيها، قبل أن تَشيع، وإنما يُقال ذلك في اللون غير المُتمكّن، كقولك: ما زال يحمارُّ ويصفارُّ: إذا كان يتلوّن بالحُمرة، وبالصُفرة أخرى، ثمّ يَزُول.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨٢