تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه: دليل على استحباب وضع الجائحة، وقد أوجبها بعض العلماء، وهو ظاهر ما يوجبه هذا القول من رسول الله، ﷺ، وأكثر أهل العلم على أنه إنّما أمَرَ به على وجه المعروف، لا سبيل الإيجاب، والله أعلم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٠٨٠