تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (سفيان) أي: ابن عيينة. (إن جاءت به كذا وكذا) أي: أسود أعين ذا أليتين. (وحرة) بفتح المهملة دويبة كسام أبرص، وقبل: دوبية حمراء تلصق بالأرض، وقيل: كالوزغة تقع في الطعام فتفسده، ومر الحديث في الطلاق (¬1).

6855 - حدثنا على بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أبو الزناد عن القاسم بن محمد قال ذكر ابن عباس المتلاعنين فقال عبد الله بن شداد هى التى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لو كنت راجما امرأة عن غير بينة». قال لا، تلك امرأة أعلنت. [انظر: 5310 - مسلم: 1497 - فتح 12/ 180]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (أعلنت) أي: بالسوء والفجور، ومر الحديث في اللعان (¬2).

6856 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، ذكر التلاعن عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف، وأتاه رجل من قومه يشكو أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله آدم خدلا، كثير اللحم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بين" فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده عندها، فلاعن النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه" فقال: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء.

[انظر: 5310 - مسلم: 1497 - فتح 12/ 180]

(خدلا) بمعجمة مفتوحة فمهملة ساكنة أي: غليظ الساق، ومر

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٦٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٦٨٩