6671 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الظهر، فزاد أو نقص منها، قال منصور: لا أدري إبراهيم وهم أم علقمة، قال: قيل: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: "وما ذاك؟ " قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فسجد بهم سجدتين، ثم قال: "هاتان السجدتان لمن لا يدري: زاد في صلاته أم نقص، فيتحرى الصواب، فيتم ما بقي، ثم يسجد سجدتين".
[انظر: 401 - مسلم: 572 - فتح 11/ 550]
(وهم) أي: غلط.
6672 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، أخبرني سعيد بن جبير، قال: قلت: لابن عباس، فقال: حدثنا أبي بن كعب: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ﴿لا تؤاخذني بما نسيت، ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ [الكهف: 73] قال: "كانت الأولى من موسى نسيانا".
[انظر: 74 - مسلم: 2380 - فتح 11/ 550]
(سفيان): ابن عيينة.
(قال: قلت) حذف مقول (قال) أي: سعيد، وهو كما في تفسير سورة الكهف: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر إلى آخره (¬1).
6673 - قال أبو عبد الله: كتب إلي محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن الشعبي، قال: قال البراء بن عازب: "وكان عندهم ضيف لهم، فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع، ليأكل ضيفهم، فذبحوا قبل الصلاة، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يعيد الذبح" فقال: يا رسول الله، عندي عناق جذع، عناق لبن، هي خير من شاتي لحم فكان ابن عون، يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي،