6668 - حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم، فصرخ إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة بن اليمان فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي " قالت: "فوالله ما انحجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم " قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لقي الله.
[انظر: 3290 - فتح 11/ 549]
(أخراكم) أي: احذروا الذين من ورائكم واقتلوهم. (فقال: أبي أبي) أي: لا تقتلوه. (ما انحجزوا) في نسخة: "ما احتجزوا" أي: ما انفصلوا. (منها) أي: من قتلة أبيه (بقية) أي: من حزن وتحسر من قتل أبيه بذلك الوجه، وفي نسخة: "بقية خير" أي: استمر الخير فيه من الدعاء والاستغفار لقاتل أبيه.
6669 - حدثني يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عوف، عن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكل ناسيا، وهو صائم، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه".
[انظر: 1933 - مسلم: 115 - فتح 11/ 549]
(عوف) أي: الأعرابي. (عن خلاس) أي: ابن عمرو الهجري.
(ومحمد) أي: ابن سيرين.
6670 - حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: "صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقام في الركعتين الأوليين قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم".
[انظر: 829 - مسلم: 570 - فتح 11/ 549]
(ابن بحينة) هي اسم أمه.
(فلما قضى صلاته) أي: قارب الفراغ منها.