# محذوف أي: قسمي أو يميني فإن حذفت اللام نصبته نصب المصادر، وهو في الأصل بضم العين وكسرها، لكن التزموا فتحها في القسم؛ تخفيفا لكثرة ورده على ألسنتهم. (لعمرك) أي: (لعيشك).
6662 - حدثنا الأويسي، حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، ح وحدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس، قال: سمعت الزهري، قال: سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، - وكل حدثني طائفة من الحديث وفيه - "فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي" فقام أسيد بن حضير، فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه.
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح 11/ 546]
(الأويسي) هو عبد العزيز المدني. (إبراهيم) أي: ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. (عن صالح) أي: ابن كيسان.
(يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.
(فستعذر) أي: طلب من يعذره، ومر الحديث في المغازي والتفسير (¬1).
AUTO 14 - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225)﴾ [البقرة: 225]
.
(باب: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225)﴾) في نسخة: "باب ﴿لا يؤاخذكم الله﴾ إلى قوله: ﴿بما كسبت قلوبكم﴾ ".