تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - قال عمران: لا أدري: ذكر ثنتين أو ثلاثا بعد قرنه - ثم يجيء قوم، ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويظهر فيهم السمن".

[انظر: 2651 - مسلم: 2535 - فتح 11/ 580]

(أبو جمرة) هو نصر بن عمران.

(ينذرون) بكسر المعجمة وضمها. (ولا يفون) في نسخة: "ولا يوفون". (ويظهر فيهم السمن) أي: حقيقة، أو يكثرون بما ليس فيهم من الشرف، أو يجمعون الأموال، أو يغفلون عن أمر الدين، ومر الحديث في الشهادات، وفضائل الصحابة، والرقاق (¬1).

AUTO 28 - باب النذر في الطاعة

﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر، فإن الله يعلمه، وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: 270].

(باب: النذر في الطاعة) أي: بيان ما جاء فيه. (﴿فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: 270]) ساقط من نسخة.

6696 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا مالك، عن طلحة بن عبد الملك، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه".

[6700 - فتح 11/ 581]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين.

(فلا يعصه) لأن شرط النذر أن يكون قربة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٨٨