تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 11 - باب عهد الله - عز وجل -

.

(باب: عهد الله) أي: بيان الحلف به. (- عز وجل -) ساقط من نسخة.

6659 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف على يمين كاذبة، يقتطع بها مال رجل مسلم - أو قال: أخيه - لقي الله وهو عليه غضبان " فأنزل الله تصديقه: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله﴾ [آل عمران: 77].

[انظر: 2356 - مسلم: 1380 - فتح 11/ 544]

(أبن أبي عدي) هو محمد. (عن سليمان) أي: ابن مهران. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(رجل مسلم) أي: أو ذمي أو معاهد.

6660 - قال سليمان، في حديثه: فمر الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم عبد الله؟ قالوا له، فقال الأشعث: نزلت في وفي صاحب لي، في بئر كانت بيننا.

[انظر: 2357 - مسلم: 138 - فتح 11/ 544]

(قالوا له) أي: يحدثنا بكذا وكذا، ومر الحديث في كتاب: الشرب (¬1).

AUTO 12 - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته

وقال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أعوذ بعزتك".

[انظر: 7383] وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها".

[انظر: 806] وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله".

[انظر: 806] وقال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٦٦