تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 23 - باب النية في الأيمان

(باب: النية في الأيمان) بفتح الهمزة وقيل: بكسرها وكلاهما صحيح.

6689 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".

[انظر: 1 - مسلم: 1907 - فتح 11/ 572]

(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد.

(بالنية) الباء سببية أي: إنما ثواب الأعمال بسبب النية؛ أي: أو إلصاقية لأن كل عمل يلتصق به نيته غالبا. (فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله) أي: قصدا. (فهجرته إلى الله ورسوله) أي: ثوابا، ومر الحديث أول الكتاب (¬1).

ومناسبته للترجمة: من حيث أن الإيمان من جملة الأعمال الصالحة.

AUTO 24 - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة

(باب: إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة) بفوقية فواو، وفي نسخة: "والقربة" بقاف فراء وهي الأنسب، ومر بيان النذر في أول كتاب: الأيمان والنذور.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٨٣