6663 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [البقرة: 225] قال: قالت: "أنزلت في قوله: لا والله، بلى والله.
[انظر: 4613 - فتح 11/ 547]
(يحيى) أي: القطان. (عن هشام) أي: ابن عروة.
AUTO 15 - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان
وقول الله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ [الأحزاب: 5]. وقال: ﴿لا تؤاخذني بما نسيت﴾ [الكهف: 73].
(باب: إذا حنث ناسيا في الأيمان) جواب (إذا) محذوف أي: ما حكمه؟.
6664 - حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، حدثنا قتادة، حدثنا زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، يرفعه قال: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم".
[انظر: 2528 - مسلم: 127 - فتح 11/ 548]
(مسعر) أي: ابن كدام. (قتادة) أي: ابن دعامة. (عما حدثت) في نسخة: "عما وسوست". (أنفسها) بالنصب والرفع. (أو تكلم) بحذف إحدى التاءين والجزم أي: تتكلم به.
ومطابقة الحديث للترجمة: من حيث أن الوسوسة من متعلقات عمل القلب كالنسيان.
6665 - حدثنا عثمان بن الهيثم، أو محمد عنه، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن شهاب، يقول: حدثني عيسى بن طلحة، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم النحر، إذ قام إليه رجل فقال: كنت أحسب - يا رسول الله - كذا وكذا قبل كذا وكذا، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، كنت أحسب كذا وكذا، لهؤلاء الثلاث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افعل ولا حرج" لهن