تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 2 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وايم الله"

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: وايم الله) هو من ألفاظ القسم، وقيل: جمع يمين، لكنه عند الشافعية: إنما ينعقد إذا نوى به اليمين، وهو مبتدأ خبره محذوف أي: قسمي أو يمني وهمزته همزة وصل، وقيل: همزة قطع.

6627 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده".

[انظر: 373 - مسلم: 2426 - فتح: 11/ 521].

(لخليقا) أي: لجديرا، ومر الحديث في مناقب زيد (¬1).

AUTO 3 - باب: كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم؟

وقال سعد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده".

[انظر: 3294].

وقال أبو قتادة: قال أبو بكر، عند النبي صلى الله عليه وسلم: "لاها الله إذا" يقال: والله وبالله وتالله".

[انظر: 3142].

(باب: كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: بيان كيفيتها. (سعد) أي: ابن أبي وقاص. (لا ها الله) (لا) زائدة، و (ها الله) قسم أي: والله. (إذا) جواب وجزاء أي: والله لا يكون ذا، أو ما الأمر ذا فحذف تخفيفا، وألف (ها) ثابتة في الوصل عند قوم ومحذوفة عند آخرين، وفي نسخة: "ذا" بدل (إذا) اسم إشارة أي: والله لا يكون هذا، وقصته تقدمت في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٥٠