تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (والقاسم) أي: ابن عاصم التميمي. (عن زهدم) أي: ابن مضرب. (ود) أي: محبة (فقذرته) أي: كرهت أكله. (بنهب إبل) أي: من غنيمة. (وتحللتها) أي: كفرتها.

AUTO 5 - باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت

(باب: لا يحلف) بالبناء للمفعول، وفي نسخة: "لا تحلفوا". (باللات والعزى) هما صنمان. (ولا بالطواغيت) بفوقية جمع طاغوت: وهو صنم، وقيل: شيطان (¬1)، وقيل: كل رأس ضلال.

6650 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف، فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق".

[انظر: 4860 - مسلم: 1647 - فتح: 11/ 536]

(فليقل: لا إله إلا الله) أي: لشبهه بالكفار وهو على سبيل الندب إن لم يكن حلفه بذلك؛ لكونه معبودا وإلا فعلى سبيل الوجوب. (فليتصدق) أي: ندبا تكفيرا للخطيئة التي دعا إليها، ومر الحديث في تفسير سورة النجم (¬2).

AUTO 6 - باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف

(باب: من حلف على الشيء وإن لم يحلف) بالبناء للمفعول.

6651 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتما من ذهب وكان يلبسه، فيجعل فصه في باطن كفه،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٦٠