# وإسرائيل، عن أبي إسحاق: "والذي نفسي بيده".
[انظر: 3249 - مسلم: 2468 - فتح: 11/ 524].
(محمد) أي: ابن سلام. (أبوالأحوص) هو سلام بن سليم.
(سرقة) أي: قطعة.
6641 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة رضي الله عنها، قالت: إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله، ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء، أو خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل أخبائك، أو خبائك شك يحيى، ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء، أو خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك، أو خبائك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأيضا، والذي نفس محمد بيده" قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسيك، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له؟ قال: "لا إلا بالمعروف".
[انظر: 6528 - مسلم: 1714 - فتح: 11/ 525].
(وأيضا) أي: ستزيدين من ذلك أن يتمكن الإيمان من قلبك فيزيد حبك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.
6642 - حدثني أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن ميمون، قال: حدثني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان، إذ قال لأصحابه: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة" قالوا: بلى، قال: "أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة" قالوا: بلى، قال: "فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة".
[انظر: 6528 - مسلم: 221 - فتح: 11/ 525].
(مضيف) بضم الميم أي: مسد.
6643 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر