تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا".

[انظر: 6485 - فتح: 11/ 524].

6638 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن المعرور، عن أبي ذر، قال: انتهيت إليه وهو في ظل الكعبة، يقول: "هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة" قلت: ما شأني أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: "الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا".

[انظر: 1460 - مسلم: 990 - فتح: 11/ 524].

(المعرور) بعين مهملة أي: ابن سويد السويدي.

(أيرى في شيء) بالبناء للمفعول أي: أيظن أن في نفسي شيئا يوجب الأخسرية، وفي نسخة: بالبناء للفاعل أي: أتعلم ذلك؟ وقوله: (شيء) قيل: مرفوع بيرى والوجه نصبه.

6639 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون".

[انظر: 2819 - مسلم: 1654 - فتح: 11/ 524].

(فإن سليمان) أي: ابن داود عليهما السلام. (إن شاء الله) في نسخة: "قل: إن شاء الله".

6640 - حدثنا محمد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير، فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتعجبون منها؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: "والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير منها" لم يقل شعبة،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٥٤