تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن".

[انظر: 5013 - فتح: 11/ 525].

(عن عبد الرحمن) أي: ابن عبد الله بن صعصعة.

(أن رجلا) هو أبو سعيد. (سمع رجلا) هو أبو قتادة بن النعمان.

(يتقالها) أي: يعتقد أنها قليلة.

6644 - حدثني إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أتموا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده، إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم".

[انظر: 419 - مسلم: 425 - فتح: 11/ 525].

(إسحاق) أي: ابن راهويه. (حبان) أي: ابن هلال. (همام) أي: بن يحيى. (من بعد ظهري) أي: من وراءه.

6645 - حدثنا إسحاق، حدثنا وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي" قالها ثلاث مرار.

[انظر: 3786 - مسلم: 2509 - فتح: 11/ 525]

(إسحاق) أي: ابن راهويه. وأحاديث الباب ستة عشر مر أولها (¬1): في باب: يحول بين المرء وقلبه، وثانيها (¬2): في الخمس. وعلامات النبوة، وثالثها (¬3): في علامات النبوة، ورابعها (¬4): في الرقاق،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٥٦