تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6635 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا وهب، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أرأيتم إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة خيرا من تميم، وعامر بن صعصعة، وغطفان، وأسد خابوا وخسروا؟ " قالوا: نعم، فقال: "والذي نفسي بيده إنهم خير منهم".

[انظر: 3515 - مسلم: 2522 - فتح: 11/ 524].

(وهب) أي: ابن جرير.

(خابوا وخسروا) خبر إن. (قالوا: نعم) أي: خابوا وخسروا.

(إنهم) أي: (أسلم) ومن عطف عليه. (خيرا منهم) أي: من (تميم) ومن عطف عليه.

6636 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، عن أبي حميد الساعدي، أنه أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا، فجاءه العامل حين فرغ من عمله، فقال: يا رسول الله، هذا لكم وهذا أهدي لي. فقال له: "أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك، فنظرت أيهدى لك أم لا؟ " ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة، فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد، فما بال العامل نستعمله، فيأتينا فيقول: هذا من عملكم، وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر: هل يهدى له أم لا، فوالذي نفس محمد بيده، لا يغل أحدكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، إن كان بعيرا جاء به له رغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار، وإن كانت شاة جاء بها تيعر، فقد بلغت " فقال أبو حميد: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه، قال أبو حميد: وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت، من النبي صلى الله عليه وسلم، فسلوه.

[انظر: 925 - مسلم: 18312 - فتح: 11/ 524].

(عروة) أي: ابن الزبير. (منها) أي: من الصدقة.

6637 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام هو ابن يوسف، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٥٣