# ومهملة جمع ضغبوس بالضم: وهو صغار القثاء أيضا، وقيل: هو نبت في أصول الثمام بمثلثة مضمومة: نبت ضعيف له خوص، أو شبيه بالخوص قاله الجوهري (¬1). (وكان) أي: عمرو. (قد سقط فمه) أي: أسنانه فنطق بالشين مثلثة قال الكرماني: ولذلك لقب بالأثرم (¬2). (أبا محمد) أي: يا أبا محمد.
وفي الحديث: إبطال قول المعتزلة لا شفاعة في العصاة متمسكين بقوله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48)﴾ [المدثر: 48] وأجيب: بأن ذلك في الكفار.
6559 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين".
[7450 - فتح: 11/ 416].
(همام) أي: ابن يحيى العوذي. (سفع) مهملتين بينهما فاء ساكنة: سواد فيه زرقة أو صفرة يقال: سفعته النار إذا لفحته فغيرت لون بشرته.
6560 - حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل - أو قال: حمية السيل - " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية؟ ".
[انظر: 22 - مسلم: 183، 184 - فتح: 11/ 416].
(موسى) أي: ابن إسماعيل. (وهيب) أي: ابن خالد.
(امتحشوا) بالبناء للمفعول، ويروى بالبناء للفاعل أي: احترقوا.