# (الألف) من جبر الكسر في قوله: (تسع مائة وتسعة وتسعين) ورفع (ألف) على أنه مبتدأ خبره ما قبله، والجملة خبر (إن) واسمها محذوف أي: الشأن، وقوله: (ومنكم) جملة معطوفة على الجملة قبلها، وقيل تقديره: والمخرج منكم رجل، وفي نسخة: "ألفا ورجلا" بنصبهما وهو ظاهر، وروي رفع (الألف) وقد عرف وجهه مما ذكر، ونصب (الرجل) بمقدر أي: أخرج. (أو الرقمة في ذراع الحمار) الرقمة بفتح القاف وسكونها: قطعة بيضاء تكون في باطن عضد الحمار والفرس، وقيل: دائرة في ذراعهما، ومر الحديث في قصة يأجوج ومأجوج (¬1).
AUTO 47 - باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (4) ليوم عظيم (5) يوم يقوم الناس لرب العالمين (6)﴾ [المطففين: 4 - 6]
.
وقال ابن عباس ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ [البقرة: 166] قال: الوصلات في الدنيا.
(باب: قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (4) ليوم عظيم (5) يوم يقوم الناس لرب العالمين (6)﴾). أي: لفصل القضاء، والظن هنا بمعنى: اليقين. (قال: الوصلات) لفظ: (قال) تكرار.
6531 - حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: 6] قال: "يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه".
[انظر: 4938 - مسلم: 2862 - فتح: 11/ 392].
(ابن عون) هو عبد الله.