تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما هو أيسر من ذلك) أي: وهو التوحيد، ومر الحديث في كتاب: الأنبياء (¬1).

6539 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، قال: حدثني الأعمش، قال: حدثني خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله يوم القيامة، ليس بين الله وبينه ترجمان، ثم ينظر فلا يرى شيئا قدامه، ثم ينظر بين يديه فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة".

[انظر: 1413 - مسلم: 1016 - فتح: 11/ 400].

(خيثمة) أي: ابن عبد الرحمن.

(ما منكم من أحد ..) إلخ مر في الزكاة (¬2).

6540 - قال الأعمش، حدثني عمرو، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار" ثم أعرض وأشاح، ثم قال: "اتقوا النار" ثم أعرض وأشاح ثلاثا، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة".

[انظر: 1413 - مسلم: 1016 - فتح: 11/ 400].

(عمرو) أي: ابن مرة.

(وأشاح) أي: وصرف وجهه.

AUTO 50 - باب: يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب

(باب: يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب) أي: من هذه الأمة، وفي نسخة: "يدخلون" وهي على لغة أكلوني البراغيث.

6541 - حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين، ح قال أبو عبد الله: وحدثني أسيد بن زيد، حدثنا هشيم، عن حصين، قال: كنت عند سعيد بن جبير،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٩٤