تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقيل: خزان الجنة، وقيل: خزان النار وما فيها الحيات العقارب، ومر الحديث في باب: ما يذكر في الإشخاص (¬1).

6518 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق" رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2411 - مسلم: 2373 - فتح: 11/ 367].

(رواه) أي: الحديث المذكور.

AUTO 44 - باب: يقبض الله الأرض

رواه نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 7412]

(باب: يقبض الله الأرض) زاد في نسخة: "يوم القيامة".

6519 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض".

(ويطوي السماء) أي: يذهبها. (بيمينه) أي: بقدرته.

6520 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة" فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: "بلى" قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٨٢