تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الشيء، وقوله: (قال الفربري) إلى آخره ساقط من نسخة.

6498 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة".

[مسلم: 2547، فتح: 11/ 333].

(لا تكاد تجد فيها راحلة) وهي التي ترحل لتركب أي: كلها تصلح للحمل ولا تصلح للرحل والركوب عليها أو المعنى: أن الناس كثير والمرضى منهم قليل.

AUTO 36 - باب الرياء والسمعة

.

(باب: الرياء والسمعة) أي: بيان ذمهما، والرياء بالمد: إظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوا صاحبها، والسمعة بضم السين وسكون الميم: التنويه بالعمل؛ ليسمعه الناس.

6499 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سلمة بن كهيل، ح وحدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن سلمة، قال: سمعت جندبا، يقول: - قال النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أسمع أحدا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره، فدنوت منه، فسمعته يقول: - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به".

[انظر: 7152 - مسلم: 2987 - فتح: 11/ 335].

(يحيى) أي: القطان. (عن سفيان) أي: الثوري.

(ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - غيره) أي: غير جندب أي: لم يبق من الصحابة حينئذ غيره في ذلك المكان. (من سمع سمع الله به) بتشديد الميم فيهما أي: من أظهر عمله للناس ليسمعوه أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة، وفضحه على رءوس الأشهاد. (ومن يرائي يرائي الله به) أي: ومن أظهر عمله ليروه أطلعهم على أنه فعل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٧١