تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة".

[مسلم: 131 - فتح: 11/ 323].

(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو. (عبد الوراث) أي: ابن سعيد. (جعد) أي: ابن دينار. (إن الله كتب الحسنات والسيئات) أي: قدرهما في علمه على وفق الواقع، أو أمر الحفظة أن تكتب ذلك. (ثم بين ذلك) أي: فصله بقوله: (فمن هم بحسنة) إلخ. (فإن هو هم بها) أي: بالسيئة. (فعملها كتبها الله له سيئة واحدة) فرق الله بينه وبين قسيمه في الهم بالحسنة حيث عفا عن عامل السيئة فلم يضاعفها كما ضاعف الحسنة لعاملها؛ تفضلا منه على عباده كما تفضل عليهم بأن الحسنة بعشر أمثالها قال تعالى: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ [البقرة: 286] فأتي في الشر بالافتعال الذي لا بد فيه من المعالجة والتكلف.

AUTO 32 - باب ما يتقى من محقرات الذنوب

(باب: ما يتقي) أي: يجتنب. (من محقرات الذنوب) أي: من الذنوب التي يحتقرها فاعلها و (ما) مصدرية.

6492 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا مهدي، عن غيلان، عن أنس رضي الله عنه، قال: "إنكم لتعملون أعمالا، هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات" قال أبو عبد الله: "يعني بذلك المهلكات".

[فتح: 11/ 329].

(مهدي) أي: ابن ميمون. (عن غيلان) أي: ابن جرير لا ابن جامع كما قيل. (هي أدق) أي: أهون وأحقر. (إن كنا) (إن) مخففة من الثقيلة. (نعد) في نسخة: "نعدها"، وفي أخرى: "لنعدها" (الموبقات) في نسخة: "من الموبقات".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٦٦