# مصدران منونان يقال قال قولا وقيلا وقالا.
6473 - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد منهم: مغيرة، وفلان ورجل ثالث أيضا، عن الشعبي، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة: أن معاوية كتب إلى المغيرة: أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" ثلاث مرات، قال: وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات.
[انظر: 844 - مسلم: 593 - فتح: 11/ 306].
وعن هشيم، أخبرنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت ورادا، يحدث هذا الحديث، عن المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(هشيم) أي: ابن بشير الواسطي. (مغيرة) أي: ابن مقسم.
(وفلان) هو مجالد بن سعيد. (ورجل ثالث) هو داود بن أبي هند، أو زكريا بن أبي زائدة، أو إسماعيل بن أبي خالد. (وكثرة السؤال) أي: عن المسائل التي لا حاجة إليها أو سؤال الأموال. (ومنع) أي: منع ما شرع إعطاؤه. (وهات) أي: طلب ما منع أخذه شرعا. (ووأد البنات) أي: دفنهن بالحياة. ومر الحديث في الصلاة (¬1).
AUTO 23 - باب حفظ اللسان
.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" وقوله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: 18].
(باب: حفظ اللسان) أي: عن النطق بما لا يسوغ شرعا. (أو ليصمت) أي: ليسكت. (﴿عتيد﴾) أي: حاضر.