تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومطابقته للترجمة: من حيث إن كل شيء مما ذكر إذا كان باطلا يكون اشتغال العبد به مبعدا من الجنة كما أن اشتغاله بضده مبعد من النار مع أن كلا منهما أقرب إليه من شراك نعله.

AUTO 30 - باب: لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه

(باب: لينظر) بالجزم. (إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلا من هو فوقه) أي: في الأمور الدنيوية، أما الأخروية فينظر إلى من فوقه لا إلى من دونه، لتزيد رغبته في اكتساب الفضائل.

6490 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه".

[مسلم: 2963 - فتح: 11/ 322].

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (إلى من فضل عليه) بالبناء للمفعول. (والخلق) أي: الصورة، أو الولد (فلينظر إلى من هو أسفل منه) أي: ليسهل عليه نقصانه ويفرح بما أنعم الله تعالى عليه ويشكره عليه.

AUTO 31 - باب من هم بحسنة أو بسيئة

(باب: من هم بحسنة أو بسيئة) جواب (من) محذوف يعلم من حديث الباب.

6491 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان، حدثنا أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه عز وجل قال: قال: "إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٦٥