تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبي الدرداء، مرسل لا يصح، إنما أردنا للمعرفة، والصحيح حديث أبي ذر"، قيل لأبي عبد الله: "حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: مرسل أيضا لا يصح، والصحيح حديث أبي ذر " وقال: "اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا: إذا مات قال: لا إله إلا الله، عند الموت".

[انظر: 1237 - مسلم: 94 سيأتي بعد 991 برقم (33) - فتح: 11/ 260].

(جرير) أي: ابن عبد الحميد. (أمشي في ظل القمر) أي: لأختفي عنه، وإنما مشى خلفه لاحتمال أن يطرأ له - صلى الله عليه وسلم - حاجة فيكون قريبا منه. (تعاله) بهاء السكت. وفي نسخة: "تعال" بحذفها. (إلا من أعطاه الله خيرا) أي: مالا. قال الله تعالى: ﴿إن ترك خيرا﴾. (فنفح) بمهملة أي: أعطى. (في قاع) أي: أرض سهلة مطمئنة انفرجت عنها الجبال. (من تكلم) بضم الفوقية. (ذلك) في نسخة: "ذاك". قال: (وإن زنى وإن سرق) أي: يدخلها بعد المجازاة على المعصية أو مع الفائزين إن تاب عند الموت. ومر الحديث في الاستقراض والاستئذان (¬1). (قال أبو عبد الله) إلى قوله: (عند الموت) ساقط من نسخة.

AUTO 14 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا»

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا) في نسخة: "ما أحب أن لي أحدا ذهبا". وفي أخرى: "ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبا" وهو الموافق للفظ حديث الباب.

6444 - حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: قال أبو ذر: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة، فاستقبلنا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٣٩