تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إزالته أن الجنة لا يتوصل إليها إلا بقطع مفاوز المكاره، وعلى (حجبت) أن من هتك الحجاب بارتكاب الشهوات المحرمة كان ذلك سببا لوقوعه في النار. ومن هتكه بفعله الطاعات المستلزمة للمكاره كان ذلك سببا لدخوله، وسميت مكاره، لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه.

AUTO 29 - باب: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك"

(باب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك) أي: أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والشراك: السير الذي يدخل فيه إصبع الرجل.

6488 - حدثني موسى بن مسعود، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك".

[فتح: 11/ 321].

(سفيان) أي: الثوري.

6489 - حدثني محمد بن المثنى، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أصدق بيت قاله الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله باطل".

[انظر: 3841 - مسلم: 2256 - فتح: 11/ 321].

(غندر) لقب محمد بن جعفر. (أصدق بيت قاله الشاعر) أراد بالبيت بعضه، لاقتصاره على المصراع الأول وهو قوله: (ألا كل شيء ما خلا الله باطل) أي: فان، أو المراد هو ومصراعه الآخر وهو: وكل نعيم لا محالة زائل أو بناه على أن كل مصراع بيت كما عليه بعضهم، وأراد بالنعيم: النعيم الدنيوي إذ الأخروي لا يزول، ومر الحديث في الأدب (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٤٦٤