تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6557 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي".

[انظر: 3334 - مسلم: 2805 - فتح: 11/ 416].

(أبي عمران) هو عبد الملك بن حبيب الجوني.

(لأهون أهل النار عذابا) قيل: هو أبو طالب (¬1) ومعنى أهون: أسهل. (أن لا تشرك بي شيئا) بفتح الهمزة بدل من (أهون من هذا). (فأبيت) أي: امتنعت، ومر الحديث في باب ﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾ (¬2).

6558 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير"، قلت: ما الثعارير؟ قال: "الضغابيس، وكان قد سقط فمه" فقلت لعمرو بن دينار: أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج بالشفاعة من النار" قال: نعم.

[مسلم: 191 - فتح: 11/ 416].

(حماد) أي: ابن زيد. (عن عمرو) أي: ابن دينار.

(يخرج) أي: "قوم" كما في نسخة: (كأنهم الثعارير) بمثلثة فمهملة جمع ثعرور بالضم: كعصفور وهو صغار القثاء شبهوا بها؛ لسرعة نموها. وقيل: الشعارير بمعجمة بدل المثلثة. (قلت) أي: قال حماد لعمرو. (وما الثعارير؟ قال: الضغابيس) بمعجمتين وموحدة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٥٠١