تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: عامر بن الأكوع، قال: "يرحمه الله" وقال رجل من القوم: يا رسول الله، لولا متعتنا به، فلما صاف القوم قاتلوهم، فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما هذه النار، على أي شيء توقدون" قالوا: على حمر إنسية، فقال: "أهريقوا ما فيها وكسروها" قال رجل: يا رسول الله، ألا نهريق ما فيها ونغسلها؟ قال: "أو ذاك".

[انظر: 2477 - مسلم: 1802 - فتح 11/ 135]

(هنيهاتك) في نسخة: "هنياتك" أي: أراجيزك. (وذكر) أي: قال يحيى القطان: وذكر يزيد بن أبي عبيد. (وقال رجل) هو عمر بن الخطاب. (لولا) أي: هلا. "واكسروها" في نسخة: (وكسروها). ومر الحديث في غزوة خيبر وغيرها (¬1).

6332 - حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن عمرو هو ابن مرة، سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل بصدقة قال: "اللهم صل على آل فلان" فأتاه أبي فقال: "اللهم صل على آل أبي أوفى".

[انظر: 1497 - مسلم: 1078 - فتح 11/ 136]

(مسلم) أي: ابن إبراهيم. (عن عمرو) أي: ابن مرة.

(بصدقة) أي: زكاة. (اللهم صلى على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لدافع الزكاة، والجمهور على سنيته (على آل أبي أوفى) لفظ (آل) مقحم، ومر الحديث في الزكاة (¬2).

6333 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت جريرا، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا تريحني من ذي الخلصة؟ ".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٧٢