تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في امرأتك" قلت: أأخلف بعد أصحابي؟ قال: "إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله، إلا ازددت درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة" قال سعد: رثى له النبي صلى الله عليه وسلم من أن توفي بمكة.

[انظر: 56 - مسلم: 1628 - فتح 11/ 179]

(من شكوى) أي: مرض. (أشفيت) أي: أشرفت. (أمض) أي: أتمم. (رثى) أي: تحزن وتوجع. ومر الحديث في كتاب الوصايا (¬1).

AUTO 44 - باب الاستعاذة من أرذل العمر، ومن فتنة الدنيا وفتنة النار

(باب: الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار) مر بيان الثلاثة.

6374 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الحسين، عن زائدة، عن عبد الملك، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن: "اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر".

[انظر: 2822 - فتح 11/ 181]

6375 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم والمأثم، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب".

[انظر: 832 - مسلم: 589 - فتح 11/ 181]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٩٦