(ثم يتخير من الثناء) أي: الدعاء كما في رواية (¬1). ومر الحديث في الصلاة (¬2).
AUTO 18 - باب الدعاء بعد الصلاة
(باب: الدعاء بعد الصلاة) أي: بيان مشروعيته بعدها.
6329 - حدثني إسحاق، أخبرنا يزيد، أخبرنا ورقاء، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم. قال: "كيف ذاك؟ " قالوا: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال. قال: "أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم، وتسبقون من جاء بعدكم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدون عشرا، وتكبرون عشرا" تابعه عبيد الله بن عمر، عن سمي، ورواه ابن عجلان، عن سمي، ورجاء بن حيوة، ورواه جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 843 - مسلم: 595 - فتح 11/ 132]
(إسحاق) أي: ابن منصور أو ابن راهويه. (يزيد) أي: ابن هارون. (ورقاء) مؤنث الأورق أي: ابن عمر اليشكري (عن سمي) هو مولى أبي بكر. (أبي صالح) هو ذكوان السمان.
(الدثور) جمع دثر. وهو المال الكثير. (في دبر كل صلاة) في نسخة: "في دبر صلاته". (تابعه) أي: ورقاء في أصل الحديث لا في العدد المذكور، ومر الحديث في آخر صلاة الجماعة (¬3).