تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 41 - باب التعوذ من البخل

البخل والبخل واحد، مثل الحزن والحزن.

(باب: التعوذ من البخل) أي: بيانه. (البخل والبخل) بالضم والسكون في أحدهما وبفتحهما في الآخر معناهما واحد مثل: (الخزن والحزن) والتفسير مع النظير ساقط من نسخة.

6370 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني غندر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، كان يأمر بهؤلاء الخمس: ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر".

[انظر: 2822 - فتح 11/ 178]

(أن أرد) في نسخة: "من أن أرد". (من فتنة الدنيا) أي: "الدجال" كما فسرت به في نسخة، وإطلاق الدنيا على الدجال؛ لكون فتنته أعظم الفتن الكائنة فيها.

AUTO 42 - باب التعوذ من أرذل العمر

﴿أراذلنا﴾ [هود: 27] أسقاطنا.

(باب: التعوذ من أرذل العمر) مر تفسير ﴿أراذلنا﴾ في قوله تعالى: ﴿إلا الذين هم أراذلنا﴾ أي: (أسقاطنا) في نسخة: "سقاطنا" وهما جمع سقطى جمع ساقط: وهو اللئيم في حسبه ونسبه.

6371 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل".

[انظر: 2823 - مسلم: 2706 - فتح 11/ 179]

(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو المنقري.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٩٤