تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (الحسن) هو الزاهد المشهور. (عن زائدة) أي: ابن قدامة.

(وكيع) أي: ابن الجراح الرقاشي ومر حديثا الباب آنفا.

AUTO 45 - باب الاستعاذة من فتنة الغنى

(باب: الاستعاذة من فتنة الغنى) أي: شرها كما مر مع حديث الباب آنفا.

6376 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن هشام، عن أبيه، عن خالته: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ومن عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال".

[انظر: 832 - مسلم: 587، 589 - فتح 11/ 181]

AUTO 46 - باب التعوذ من فتنة الفقر

(باب: التعوذ من فتنة الفقر) أي: شرها كما مر مع حديث الباب آنفا.

6377 - حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والمأثم والمغرم".

[انظر: 832 - مسلم: 589 - فتح 11/ 181]

(محمد) أي: ابن سلام.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٩٧