تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (سفيان) أي: ابن عيينة.

(الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه في آية ﴿الله يتوفى الأنفس﴾ [الزمر: 42] لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات (وإليه النشور) أي: الإحياء للبعث. ومر الحديث مع ما بعده في باب: ما يقول إذا نام (¬1).

6325 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل قال: "اللهم باسمك أموت وأحيا" فإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

[7395 - فتح 11/ 130]

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان المروزي (عن أبي حمزة) هو محمد بن ميمون السكري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.

AUTO 17 - باب الدعاء في الصلاة

(باب: الدعاء في الصلاة) أي: بيان كيفيته فيها.

6326 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، قال: حدثني يزيد، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم. وقال عمرو بن الحارث، عن يزيد، عن أبي الخير، إنه سمع عبد الله بن عمرو، قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 834 - مسلم: 2705 - فتح 11/ 131]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٦٨