تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".

[انظر: 142 - مسلم: 375 - فتح 11/ 129]

(من الخبث والخبائث) استعاذ من ذكران الشياطين وإناثهم؛ لأنهم يحضرون الأخلية؛ لأنه يهجر فيها ذكر الله تعالى، واستعاذته - صلى الله عليه وسلم - منهم مع أنه معصوم؛ إظهارا للعبودية؛ وتعليما للأمة، ومر الحديث في الطهارة (¬1).

AUTO 16 - باب ما يقول إذا أصبح

(باب: ما يقول إذا أصبح) أي: دخل في الصباح.

6323 - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حسين، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أعوذ بك من شر ما صنعت. إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة - أو: كان من أهل الجنة - وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله".

[انظر: 6306 - فتح 11/ 130]

(حسين) أي: المعلم، ومر حديثه في باب: أفضل الاستغفار (¬2)

6324 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا" وإذا استيقظ من منامه قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

[6312 - فتح 11/ 130]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٦٧