تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن حذيفة بن اليمان، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، قال: "باسمك أموت وأحيا" وإذا قام قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

[6314، 6324، 7394 - فتح 11/ 113]

6313 - حدثنا سعيد بن الربيع، ومحمد بن عرعرة، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا، ح وحدثنا آدم: حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا، فقال: "إذا أردت مضجعك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجا ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. فإن مت مت على الفطرة".

[انظر: 247 - مسلم: 2710 - فتح 11/ 113]

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري. (عن عبد الملك) أي: ابن عمير. (باسمك أموت وأحيا) بفتح الهمزة.

وفيه: أن الاسم عين المسمى كقوله: ﴿سبح اسم ربك الأعلى (1)﴾ [الأعلى: 1] والقائل بأنه غيره يقول: الاسم مقحم.

AUTO 8 - باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن

(باب: وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن) أي: بيان مشروعيته.

6314 - حدثني موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل، وضع يده تحت خده، ثم يقول: "اللهم باسمك أموت وأحيا" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

[انظر: 6312 - فتح 11/ 115]

(أبو عوانة) أي: الوضاح بن عبد الله. (وضع يده تحت خده) أي: وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن أخذا من أنه كان يحب التيمن في شأن كله، وكذلك تحصل المطابقة بين الحديث والترجمة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٦٠