تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 9 - باب النوم على الشق الأيمن

(باب: النوم على الشق الأيمن) أي: بيان مشروعيته.

6315 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا العلاء بن المسيب، قال: حدثني أبي، عن البراء بن عازب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن، ثم قال: "اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة" ﴿استرهبوهم﴾ [الأعراف: 116]: من الرهبة. ﴿ملكوت﴾ [الأنعام: 75]: ملك، مثل: رهبوت خير من رحموت، تقول: ترهب خير من أن ترحم.

[انظر: 247 - مسلم: 2710 - فتح 11/ 151]

(إذا أوى إلى فراشه) بقصر الهمزة على الأفصح أي: دخل فيه وضابطه أن (أوى) إذا كان لازما كما هنا كان القصر أفصح، وإذا كان متعديا كما في قوله: "الحمد لله الذي آوانا" (¬1). كان المد أفصح عكس ما وقع لبعضهم. (تحت ليلته) أي: في ليلته، ومر الحديث آنفا.

(ملكوت) أي: (ملك) (وملكوت مثل رهبوت) أي: في الوزن (خير من رحموت) فسره بقوله: (تقول ترهب خير من أن ترحم) بالبناء للمفعول فيهما وقوله: (استرهبوهم) إلى آخره ساقط من نسخة، وفي صدره مناسبة للحديث دون باقيه.

AUTO 10 - باب الدعاء إذا انتبه بالليل

(باب: الدعاء إذا انتبه بالليل) في نسخة: "من الليل".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٦١