تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 23 - باب رفع الأيدي في الدعاء

وقال أبو موسى الأشعري: "دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه" [انظر: 4323] وقال ابن عمر: رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد".

[انظر: 4339]

(باب) ساقط من نسخة. (رفع الأيدي في الدعاء) أي: بيان مشروعيته. (اللهم) أي: قائلا: اللهم. (إني أبرأ إليك مما صنع خالد) أي: ابن الوليد، أي: ما صنعه من قتل الذين قالوا: صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا.

6341 - قال أبو عبد الله: وقال الأويسي، حدثني محمد بن جعفر، عن يحيى بن سعيد، وشريك: سمعا أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه".

[انظر: 1030 - مسلم: 895 - فتح 11/ 141]

(الأويسي) هو عبد العزيز بن عبد الله.

(رفع يديه حتى رأيت بياض أبطيه) فيه سن رفع اليدين في الدعاء، وأما خبر البخاري عن أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء (¬1). فالمنفي فيه خاصة وهي المبالغة في الرفع لا في أصل الرفع.

AUTO 24 - باب الدعاء غير مستقبل القبلة

(باب: الدعاء غير مستقبل القبلة) أي: بيان جوازه.

6342 - حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فقام رجل فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يسقينا، فتغيمت السماء ومطرنا، حتى ما كاد الرجل يصل إلى منزله، فلم تزل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٧٧