# أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طب، حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه، وإنه دعا ربه، ثم قال: "أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه" فقالت عائشة: فما ذاك يا رسول الله؟ قال: "جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة، قال: فأين هو؟ قال: في ذروان " - وذروان بئر في بني زريق - قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة، فقال: "والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين" قالت: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر، فقلت: يا رسول الله فهلا أخرجته؟ قال: "أما أنا فقد شفاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا" زاد عيسى بن يونس، والليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "سحر النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا ودعا" وساق الحديث.
[انظر: 3175 - مسلم: 2189 - فتح 11/ 192]
(طب) بضم المهملة أي: سحر. (فدعا ودعا) به تحصل المطابقة ومر الحديث بدء الخلق (¬1).
AUTO 58 - باب الدعاء على المشركين
وقال ابن مسعود: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف" وقال: "اللهم عليك بأبي جهل" وقال ابن عمر: دعا النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة: "اللهم العن فلانا وفلانا" حتى أنزل الله عز وجل: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128] [انظر: 4069].
(باب: الدعاء على المشركين) أي: الذين لا عهد لهم.