تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على فرس، وكنت رقاء على الجبال، فبينا أنا على ذلك، إذ رأيت الناس متشوفين لشيء، فذهبت أنظر، فإذا هو حمار وحش، فقلت لهم: ما هذا؟ قالوا: لا ندري، قلت: هو حمار وحشي، فقالوا: هو ما رأيت، وكنت نسيت سوطي، فقلت لهم: ناولوني سوطي، فقالوا: لا نعينك عليه، فنزلت فأخذته، ثم ضربت في أثره، فلم يكن إلا ذاك حتى عقرته، فأتيت إليهم، فقلت لهم: قوموا فاحتملوا، قالوا: لا نمسه، فحملته حتى جئتهم به، فأبى بعضهم، وأكل بعضهم، فقلت لهم: أنا أستوقف لكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركته فحدثته الحديث، فقال لي: "أبقي معكم شيء منه؟ " قلت: نعم، فقال: "كلوا، فهو طعم أطعمكموه الله".

[انظر: 1821 - مسلم: 1196 - فتح: 9/ 613].

(عمرو) أي: ابن الحارث المصري. (أبا النضر) هو سالم. (أبي صالح) هو نبهان. (مولى التوأمة) بفتح الفوقية، وحي ضمها، وحكي أيضا ضمها مع حذف الواو. لفظا بوزن حطمة. (وكنت رقاء) أي: كثير الترقي. (حمار وحشي) في نسخة: "حمار وحش". (في أثره) بفتح الهمزة والمثلثة وبكسرها وسكون المثلثة. (إلا ذاك) في نسخة: "إلا ذلك" أي: إلا أني أدركته. (أستوقف لكم النبي) أي: أسأله أن يقف لكم؛ لأساله عن ذاك.

AUTO 12 - باب قول الله تعالى: ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ [المائدة: 96]

وقال عمر: صيده ما اصطيد، و ﴿طعامه﴾ [عبس: 24]: ما رمى به وقال أبو بكر: الطافي حلال وقال ابن عباس: "طعامه ميتته، إلا ما قذرت منها، والجري لا تأكله اليهود، ونحن نأكله" وقال شريح، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: "كل شيء في البحر مذبوح" وقال عطاء: "أما الطير فأرى أن يذبحه" وقال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٩٠