تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كره أن تعلم الصورة، وقال ابن عمر: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تضرب" تابعه قتيبة، حدثنا العنقزي، عن حنظلة، وقال: "تضرب الصورة".

[فتح 9/ 670]

(عن حنظلة) أي: ابن سفيان الجمحي. (أن تعلم الصورة) أي: أن يجعل فيها علامة بنحو كي.

وفي نسخة: "أن تعلم الصور". (أن تضرب) أي: الصورة. (تابعه) أي: عبيد الله. (العنقزي) نسبة إلى بيع العنقز: وهو نبت طيب الريح، واسمه: عمرو بن محمد الكوفي.

5542 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي يحنكه، وهو في مربد له، "فرأيته يسم شاة - حسبته قال - في آذانها".

[انظر: 1502 - مسلم: 2119 - فتح 9/ 670]

(بأخ لي) اسمه: عبد الرحمن بن أبي طلحة. (وهو) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (في مربد) بكسر الميم: موضع الإبل. (حسبته قال في آذانها) فيه حجة للجمهور على جواز الكي في غير الوجه.

AUTO 36 - باب إذا أصاب قوم غنيمة، فذبح بعضهم غنما أو إبلا، بغير أمر أصحابهم، لم تؤكل

لحديث رافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2488]

وقال طاوس، وعكرمة: في ذبيحة السارق: "اطرحوه".

(باب: إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنما، أو إبلا بغير أمر أصحابه لم تؤكل) أي: منه شيء. الحديث رافع) أي: الآتي والسابق في باب: التسمية على الذبيحة (¬1). (اطرحوه) أي: مذبوحة.

5543 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦١٥