5534 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الجليس الصالح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة".
[انظر: 2101 - مسلم: 2628 - فتح 9/ 660]
(عن بريدة) أي: ابن عبد الله. (ونافخ الكير) أي: كير الحداد: وهو زق ينفخ فيه الحداد، ومر الحديث في كتاب: البيع، في باب: العطار وبيع المسك (¬1).
AUTO 32 - باب الأرنب
.
(باب: الأرنب) أي: بيان حل أكله: وهي دويبة تشبه العناق، لكن رجلاها أطول من يديها.
5535 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس رضي الله عنه، قال: أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة، " فذبحها فبعث بوركيها - أو قال: بفخذيها - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها".
[انظر: 2572 - مسلم: 1953 - فتح 9/ 661]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك. (أو قال: بفخذيها) شك من الراوي، ومر الحديث في الهبة وغيرها (¬2).
AUTO 33 - باب الضب
.
(باب: الضب) أي بيان حل أكله: وهو حيوان بري يشبه الورل بفتح الواو والراء واحد الورلان والأرول.