AUTO 18 - باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد
(باب: ما أنهر الدم) أي: أساله. (من القصب والمروة) هي حجر أبيض، أو الذي يقدح منه النار. (والحديد) شامل لكل محدد.
5501 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، سمع ابن كعب بن مالك، يخبر ابن عمر، أن أباه، أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتا، فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله - أو حتى أرسل إليه من يسأله - "فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - أو بعث إليه - فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها".
[انظر: 2304 - فتح: 9/ 630]
(معتمر) أي ابن سلمان التيمي. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.
(جارية) أي: أمة كما جاء في رواية (¬1). (بسلع) هو جبل بالمدينة (¬2)، ومر الحديث في الوكالة في باب: إذا أبصر الراعي، أو الوكيل شاة تموت (¬3).
5502 - حدثنا موسى، حدثنا جويرية، عن نافع، عن رجل، من بني سلمة أخبر عبد الله: أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما له بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت شاة، فكسرت حجرا فذبحتها به، "فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها".
[انظر: 2304 - فتح 9/ 631]
(موسى) أي: ابن إسماعيل، وهذا طريق في الحديث قبله.