# (قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري.
(كل يعني من ما أنهر) (¬1) من المحدد. (والدم) أي: دمه.
AUTO 21 - باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
(باب: ذبيحة الأعراب ونحوهم) في نسخة: "ونحرهم" بالراء بدل الواو.
5507 - حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا أسامة بن حفص المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن قوما يأتونا باللحم، لا ندري: أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: "سموا عليه أنتم وكلوه" قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر تابعه علي، عن الدراوردي، وتابعه أبو خالد، والطفاوي.
[انظر: 2057 - فتح 9/ 634]
(تابعه) أي: أسامة. (علي) أي: ابن المديني. (عن الداروردي) هو عبد العزيز بن محمد. (أبو خالد) هو سليمان بن حبان الأحمر.
(والطفاوي) بضم المهملة: محمد بن عبد الرحمن.
AUTO 22 - باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها، من أهل الحرب وغيرهم
وقوله تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾ [المائدة: 5] وقال الزهري: "لا بأس بذبيحة نصارى العرب، وإن سمعته يسمي لغير الله فلا تأكل، وإن لم تسمعه فقد أحله الله لك وعلم كفرهم ويذكر عن علي، نحوه وقال الحسن، وإبراهيم: "لا بأس بذبيحة الأقلف".