تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ابنة محمد) في نسخة: "بنت محمد".

3476 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة الهلالي، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت رجلا قرأ آية، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فعرفت في وجهه الكراهية، وقال: "كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا".

[انظر: 2410 - فتح: 6/ 513]

(آدم) أي: ابن أبي أياس.

(أوسمعت النبي) في نسخة: "وسمعت" بالواو، ومر الحديث في باب: الإشخاص والملازمة (¬1).

3477 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

[6929 - مسلم: 1792 - فتح: 6/ 514]

(شقيق) هو أبو وائل بن سلمة.

(يحكي نبيا) قيل: هو نوح (¬2)، فإن صح فلعل دعاءه لقومه بالمغفرة كان في ابتداء الأمر، ثم لما يئس منهم قال: ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ هذا، وقيل: هو من أنبياء بني إسرائيل.

3478 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٦١