تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود، والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت".

[انظر: 557 - فتح: 6/ 495]

(ليث) في نسخة: "الليث".

(وإنما مثلكم) أي: مع نبيكم. (ومثل اليهود والنصارى) أي: مع أنبيائهم. (كرجل استعمل عمالا) إلخ مر ذكره في الصلاة (¬1).

3460 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: سمعت عمر رضي الله عنه، يقول: قاتل الله فلانا، ألم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها (¬2) فباعوها؟ ".

تابعه جابر، وأبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2223 - مسلم: 1582 - فتح: 6/ 496]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: ابن دينار. (عن طاووس) أي: ابن كيسان.

(قاتل الله فلانا) أي: سمرة بن جندب، ومر شرح الحديث في كتاب: البيع (¬3).

(تابعه) أي: ابن عباس.

3461 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، أخبرنا الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي كبشة، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار".

[فتح: 6/ 496]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٤٦