# جعد الجسم، أي: اجتماعه واكتنازه لا جعد الشعر. (يهادى بين رجلين) بالبناء للمفعول، أي: يمشي متمايلا بينهما. (ينطف) بضم المهملة وكسرها، أي: يقطر. (أو يهراق) بضم الياء وفتح الهاء وسكونها والشك من الرواي. (أعور عينه اليمنى) بجر عينه بالإضافة، وفي نسخة: برفعها مبتدأ مخبر عنه باليمنى، أو بدل بعض من كل من الضمير في (أعور) ولا يرفع بالصفة كما في الصفة المشبهة؛ لأن (أعور) لا يكون إلا نعتا لمذكر، وعلى الجر فاليمنى خبر مبتدإ محذوف لا صفة لعينه؛ لأن معمول الصفة المشبهه لا يوصف، فلا يقال: زيد حسن الوجه المشرق بجر المشرق على أنه صفه للوجه، قالوا: لأن ذلك لم يسمع من العرب، ولأن معمول الصفة لما كان سببا غير أجنبي أشبه الضمير لكونه أبدا راجعا إلى الأول والضمير لا يوصف فكذا ما أشبهه. (كأن عينه عنبة طافية) في نسخة: "كأن عنبة طافية" بالنصب وحذف (عينه) بالتحتية والنون والتقدير كان في وجهه عنبة، وفي أخرى: "كأن عينه طافية" بحذف عنبة بالنون والموحدة ورفع طافية، ومر بيان ضبط طافية بحذف ومعناها آنفا.
(قالوا هذا الدجال) استشكل بأنه لا يدخل مكة ولا المدينة (¬1)، وأجيب: بأن المراد: لا يدخلهما زمن خروجه لا مطلقا. (رجل) خبر مبتدإ محذوف، أي: هو، أي: ابن قطن (رجل ...) إلى آخره.
3442 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات، ليس بيني وبينه نبي".
[3443 - مسلم: 2365 - فتح: 6/ 477]