# (إسرائيل) أي: ابن يونس. (عن ابن عمر) صوابه عن ابن عباس. (فآدم) بالمد أي: أسمر. (جسيم) اعترض بأن الجسيم إنما ورد في صفة الدجال، وأجيب بأن الجسم كما يقال للسمن يقال للطول فمراده بالجسيم الطويل كما في الرواية الأخرى. (الزط) بضم الزاي وتشديد الطاء المهملة، نوع من السودان، أو الهنود طوال الأجسام مع مخافة.
3439 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى، عن نافع، قال عبد الله: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال، فقال: "إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية.
[انظر: 3057 - مسلم: 169 - فتح: 6/ 477]
(أبو ضمرة) هو أنس بن عياض المدني. (موسى) أي: ابن عقبة.
(بين ظهري الناس) بزيادة (ظهري) للتأكيد، وفي نسخة: "بين ظهراني الناس" بزيادة الألف النون لزيادة التأكيد، أي: جالسا وسطهم.
(طافية) بالتحتية أي: بارزة، ويقال بالهمز أي: ذاهب ضوؤها.
3440 - وأراني الليلة عند الكعبة في المنام، فإذا رجل آدم، كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه، رجل الشعر، يقطر رأسه ماء، واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم، ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين اليمنى، كأشبه من رأيت بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال " تابعه عبيد الله، عن نافع.
[3441، 5902، 6999، 7026، 7128 - مسلم: 169 - فتح: 6/ 477]
وأراني أي: وأرى نفسي.
(لمته) بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر المجاوز شحمة الأذنين